نبذه عن إدارة التعليم الإبتدائى بالمديرية

هى إدارة مركزية بمديرية التربية والتعليم بطنطا تشرف على جميع المدارس الابتدائية على مستوى المديرية ( رسمى – معان – تجريبى – خاص عربى – خاص لغات ) .

إختصاصات التعليم الابتدائى بالمديرية

  • تقوم إدارة التعليم الابتدائي بالإشراف على جميع مدارس المديرية للوقوف على الايجابيات والعمل على تعزيزها والسلبيات والعمل على علاجها إثراء للعملية التعليمية بجميع المدارس الابتدائية بالمحافظة.

  • متابعة تفعيل الطريقة الصوتية للصفين الأول والثانى بجميع مدارس المحافظة كبرنامج وقائى والقراءة .

  • والإملاء فى بداية كل فترة للغة العربية للصفوف من الثالث الى السادس كبرنامج علاجى .

  • الإشراف على جميع مدارس ومراكز الخط العربى بجميع الإدارات التعليمية .

  • متابعة تفعيل القرارات الوزارية والمنشورات والمكاتبات والفاكسات التى ترد من الجهات الأعلى بجميع الادارات التعليمية العشر وجميع مدارس المحافظة.

  • تقوم ادارة التعليم الابتدائى بعمل الاحصائيات ( المنتظر وجودهم للأعوام القادمة – الاحصاء المبدئى للتلاميذ – الاحصاء الفعلى – الاحصاء الاستقرارى – نتائج الامتحانات – المتسربين ) وذلك بعد تجميعها من الإدارات التعليمية العشر.

التسرب في المدارس الابتدائية بالمحافظة

تبلغ نسبة التسرب من المدارس الابتدائية علي مستوي المحافظة في الحضر حوالي 3.6% تقريبا وفي الريف 4.9% تقريبا وهناك أسباب متعددة لإرتفاع نسب التسرب في المرحلة الابتدائية .

فبالرغم من كل الجهود التي تبذلها الدولة في سبيل العناية والرقي بالتعليم والعمل علي أن ينال كل مواطن حقه في العلم والتعلم والتوسع في بناء المدارس الحديثة ونشر التطور التكنولوجي وتطوير المناهج وإعداد المعلم المختص الواعي ...... إلخ .

فلا تزال ظاهرة التسرب من المدرسة الابتدائية قائمة وهذا لا يتماشي مع سياسة الدولة ونحن نعيش الآن عصر التقدم العلمي ولتلك الظاهرة عدة أسباب منها :

1- أسباب اقتصادية منها :

  • انخفاض مستوي المعيشة للأسرة .

  • اعتماد بعض الأباء علي الأبناء كمصدر من مصادر الدخل .

2- عوامل اجتماعية تتمثل في :

  • العادات والتقاليد المنتشره في الريف وقناعتهم بعدم تعليم البنات.

  • ظاهرة التعليم المختلط ( بنين وبنات ) .

  • انتشار ظاهرة الزواج المبكر للبنات في المجتمعات الريفية .

  • الإيذاء المستمر للتلميذ وتعنيفه بسبب تدني مستواه الدراسي وحرمانه من ممارسة هواياته وهذا يؤدي إلي كراهيته للمدرسة .

3- عوامل أخري وتتمثل في :

  • انخفاض المستوي الثقافي للأسرة وخاصة في المناطق الشعبية .

  • انتشار البطالة وعدم تعيين الخريجين مما يضعف إيمان الأسرة بجدوي التعليم.

  • عدم اهتمام المدارس بالأنشطة التي تحبب الطفل في المدرسة .

  • المناهج المدرسية العقيمة التي لا تتماشي مع النمو العقلي للتلميذ.

طرق الحل والمقترحات للتغلب علي مشكلة التسرب:

  • رفع مستوي دخل الأسرة الفقيرة بنشر مشروعات الأسر المنتجة.

  • التوسع في إنشاء المدارس للقضاء علي تعدد الفترات وتقليل الكثافات بالفصول.

  • النوعية المتسمرة للمعلمين لحسن معاملة التلاميذ وعدم إرهاقهم بالواجبات المدرسة .

  • الجدية في تطبيق القوانين الخاصة بعدم تشغيل الصبية الصغار .

  • تنشيط دور الأخصائي الاجتماعي والنفساني بالمدرسة للقضاء علي تلك الظاهرة .

  • تنفيذ المواد ( 19 – 20 – 21 ) من القانون الخاص بالتعليم ( 139 لسنة 1981 ) والمعدل بالقانون ( 233 لسنة 88 ) والتي تقضي بمعاقبة ولي الأمر في حالة تخلف ابنه عن المدرسة .

  • الاتفاق مع الأجهزة الشعبية والمحلية ( الرائدات الريفيات – رجال الأعمال – المهتمين بالتعليم – رجال الدعوة – وسائل الإعلام – الشئون الإجتماعية ) للقيام بالدور الإيجابي المطلوب بالدعوة والاتصال المباشر مع أولياء الأمور وتوضيح أهمية التعليم للجميع في حياة الأمة .